ومن بين من أبدى استعداده للتطوع بتجربة لقاح «كورونا الشرق الأوسط» من أجل تطويره لمعالجة فيروس كورونا المستجد، الموظف في القطاع المالي ناهض الحمادي الذي أبدى استجابته الفورية وذلك بعد أن أخبره أحد الأصدقاء - وهو متطوع أيضا - عن فتح باب التطوع في مركز الملك عبدالله للأبحاث الطبية في الحرس الوطني. وتوجه الحمادي للمستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة لقبوله، وتم التأكد من سلامة صحته، وبذلك أصبح أحد الـ 24 متطوعا لتجربة اللقاح، ووافق على تلقي حقنة تحمل نسبة متوسطة إلى مرتفعة من الفيروس، وينتظر دوره في تلقي اللقاح خلال الأسبوع الجاري.
واختار الحمادي أن يبقى في المستشفى خلال اليومين التاليين لتلقي اللقاح، على أن يذهب بعد ذلك للحجر المنزلي، بحيث يتم التواصل بينه وبين المركز بشكل مستمر، وتتم متابعة التطورات والأعراض التي تطرأ عليه خلال مدة الدراسة التي تمتد إلى 6 أشهر، وستكون الإنفلونزا المعتادة هي أول الأعراض التي ستظهر عليه، بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة، والصداع الذي يتفاوت من متوسط إلى شديد، وآلام في العضلة «مكان تلقي الحقنة».
وأشاد الحمادي بدور الحكومة والمؤسسات الصحية والقائمين عليها، وقال: «أعتقد أن تطوعي في الوقت الحالي كان واجبا علي، في ظل الأزمة التي نمر بها».
وذكر أن المركز استقبل العدد المطلوب من المتطوعين من الجنسين ويعملون في قطاعات متفرقة في فترة وجيزة لا تتعدى الأسبوع الواحد، مما يدلل على وعي الفرد بدوره في المجتمع ومدى تحمله للمسؤولية.
«اليوم» سوف تتابع مع ناهض الحمادي خلال الأيام المقبلة مستجدات تجربة لقاح كورونا، متأملين أن تتكلل جهودهم بالنجاح.