وشكّل هذا أكبر انخفاض على الإطلاق في تاريخ سوق الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم، وتوضح البيانات الجديدة كيف يؤثر فيروس كورونا المستجد، الذي عطل الحياة اليومية وسلسلة توريد الإلكترونيات في الصين، على سوق الإلكترونيات.
ووفقًا للتقرير، فقد انخفضت الشحنات إلى الموزعين في الصين وأنحاء آسيا مع توقف العمل وبقاء الناس في منازلهم، كما تنبئ الإحصائيات بالمشاكل القادمة في سوق الهواتف الذكية، حيث أغلقت مناطق أخرى اقتصاداتها لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي يضر بالعرض والطلب.
ووفقًا للتقرير، فإن المصانع في آسيا كانت غير قادرة على تصنيع الهواتف كالمعتاد، بسبب الإغلاق الحكومي الإلزامي ومشاكل تأمين المكونات الرئيسة من سلسلة التوريد.
وأضاف: كما أنه من غير المحتمل أن يذهب الأشخاص المعزولون صحيًا إلى متاجر البيع بالتجزئة لشراء أجهزة جديدة، مما يضر بالطلب على كل الأجهزة الجديدة إذ شمل الانخفاض جميع الفئات السعرية للهواتف، وليس فقط النماذج الرائدة الباهظة الثمن.