وقال جوني ر.ولف، مدير برامج النظم الإستراتيجية التابعة للبحرية، وهو المصمم الرئيسي للمركبة الجديدة «اليوم تحققنا من تصميمنا، ونحن الآن جاهزون للانتقال إلى المرحلة التالية نحو تحقيق قدرة ضربات تفوق سرعتها سرعة الصوت».
ويسهل السيطرة عليها إذا كانت الارتفاعات مختلفة، وهذا هو سبب حيويتها للقوات العسكرية.
تسمح هذه التكنولوجيا للجنود بضرب الأهداف على بعد مئات بل آلاف الأميال في غضون دقائق معدودة بعد إطلاق الصاروخ.