وفتح التأجيل الباب مجددا نحو أبطال الألعاب المختلفة لكسب إحدى بطاقات التأهل لدورة الألعاب المختلفة، تلك التي لم تحسم بعد، مع احتفاظ من تأهل مسبقا ببطاقة تأهله، حيث يتبقى ما يقارب الـ 40 % من البطاقات التي لم تحسم بعد، وستحسمها العديد من البطولات الرسمية المؤهلة للأولمبياد عقب عودة المنافسات إلى طبيعتها بعد انجلاء خطر فيروس كورونا.
الرياضيون السعوديون باتوا أكثر إصرارا على تحقيق آمالهم بالوصول إلى أولمبياد طوكيو، وهو ما سيكسي دورة الألعاب السعودية المزيد من الأهمية عقب عودة النشاط الرياضي، حيث سيخلق حجم التنافس فيها المزيد من الفرص للتواجد السعودي في دورة الألعاب الأولمبية.
وفي الطريق نحو ذلك، كانت رؤية القيادة الرياضية واضحة جدا، حينما تحدث وزير الرياضة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، عقب قرار التأجيل قائلا: «تأجيل الألعاب الأولمبية إلى العام 2021 لا يعني تأجيل الحلم، بل يعني مزيدا من الوقت للاستعداد لمن تأهل، وفرصة جديدة لباقي الرياضيين للعمل بقوة ليكونوا جزءا من الحدث الذي سيحتفي العالم من خلاله بعبور هذه الجائحة بمشيئة الله والالتقاء بكل الرياضيين مجددا».