وتوضح المذكرة كيف يمكن أن يجتمع المجلس ويصوت عبر الواقع الافتراضي «كملاذ أخير» في حالة حدوث طوارئ عامة خطيرة بما في ذلك طوارئ صحية عامة. وأجرى المجلس بالفعل عدة تجارب لاجتماعات افتراضية.
وكتب سفير روسيا لدى المجلس فاسيلي نيبينزيا في رسالة - اطلعت عليها رويترز أيضًا- إلى نظيره الصيني تشانغ جون، رئيس المجلس، يقول: «ينبغي ألا نشعر بالخوف من الاجتماع من وقت لآخر في قاعة مجلس الأمن الدولي».
وقال نيبينزيا إن الأمم المتحدة «أحد أكثر المواقع أمانًا» في مدينة نيويورك وإن «خطر الإصابة بالفيروس هناك أقل بكثير منه عندما نذهب إلى متجر لشراء الاحتياجات الأساسية».
وقلصت الأمم المتحدة وجود الموظفين في مقرها بنيويورك منذ الأسبوع الماضي ولمدة أربعة أسابيع، ليقتصر على الخدمات الضرورية فقط.
وقال نيبينزيا إن روسيا مستعدة للنظر في خيارات بانضمام بعض الأعضاء إلى اجتماع عبر دائرة فيديو «لكن بناء على تفاهم بإتاحة الفرصة لروسيا وغيرها ممن هم مستعدون للذهاب إلى قاعة مجلس الأمن بأن يفعلوا ذلك».
وتتضمن مسودة المذكرة الإجرائية ذلك على ما يبدو. غير أن دبلوماسيين ذكروا أن روسيا قالت إنه لا يمكنها الموافقة على المسودة دون أن تقدم تفسيرًا.
ولم ترد البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة بعد على طلب للتعقيب.
ويحتاج إقرار المجلس لمسألة إجرائية موافقة تسعة أصوات مع عدم استخدام حق النقض (الفيتو) من جانب أي من الأعضاء الخمسة الدائمين، الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.