وقال وزير الدفاع إسماعيل صبري يعقوب "على الرغم من أن الشرطة أعلنت أن نسبة الامتثال للقيود الآن تبلغ 90 بالمئة إلا أن 10 بالمئة ليست بنسبة هينة".
ونحو 63 بالمئة من جميع حالات الإصابة بالفيروس في ماليزيا، وعددها 1306 حالات، مرتبط بالتجمع الإسلامي الحاشد الذي استمر من 27 فبراير حتى الأول من مارس وانعقد في مسجد قرب العاصمة كوالالمبور بحضور مشاركين من أكثر من 24 دولة.
وأعلنت وزارة الصحة العثور على 11 ألفا من بين نحو 14500 ماليزي حضروا التجمع وخضع 6700 منهم للفحص، مضيفة أنها تحاول اقتفاء أثر الباقين.
وقال نور هشام عبد الله مدير عام وزارة الصحة في إفادة صحفية "علينا العثور عليهم وعلينا فحصهم وعزلهم وعلاجهم".
وأضاف أن الشخص الذي نقل العدوى جاء من خارج البلاد. وكان نحو 1500 من المشاركين قد جاؤوا من الخارج.