تتزايد الحالات كورق الشجر في خريف العالم، يخشى الناس من ألا ينتهي هذا الوباء، ولكن البعض جعلوا وباء كورونا يتغلغل للساحة الغنائية، بمزيج من السخرية حول هذا الوباء، حيث إنه ظهرت في مصر، والعراق، والسودان أغان حول مرض كورونا! هل هو تبلد حيال هذا المرض أم قسوة في القلب؟ هناك من فارق الحياة حيال هذا المرض، وعائلات ذلك المتوفى ما زال الألم ملازما لهم.. ما شعورهم عند رؤية تلك الأغاني منتشرة عن ذلك الوباء، ولم يتوقف الأمر فقط حول الساحات الغنائية، وإنما في مواقع التواصل الاجتماعي حيث تظهر فيديوهات مثيرة للسخرية، كطفل يعطس فيضحك البعض قائلا بالطبع إنه مرض كرونا... قلة وعي حيال هذا الوباء أمر مزعج خصوصا عندما يستخدم في مواقف مثل هذه، بالإضافة إلى أنه وصلت الحالة بوضع حساب خاص لمرض كرونا في تويتر، ومن فتح الحساب قائلا «إنه الحساب الرسمي لمرض كورونا ولا توجد لدى الفيروس حسابات أخرى»، ولكن ليس من أجل التوعية، وإنما من أجل الضحك والتعليقات الساخرة فقط! وبلغ متابعي ذلك الحساب بالفترة الأخيرة أكثر من٥٥ ألف متابع، وكان أغلبية المتابعين متفاعلين معه؛ مما زاد من نشاطه وأصبح يدخل حتى بالأمور الدينية! إضافة إلى ذلك وصل الأمر حتى بحياتنا اليومية من أصغر موقف يخلقون قصة عن كورونا وتستمر السخرية. نحن وطن جمعنا لتكاتف دون تبعثر، أن نوقف كل من يفعل أمرا قد يسيئ لحياة من لديهم أبناء وفارقوا الحياة، أن نقف لتأييد من ذهب محاولا للبحث عن علاج لذلك الوباء، وليس من يسخر ويخلق قصصا عنه، ذلك الوباء يأخذ الكثير منا وليس القليل، فكونوا واعين بما يحدث، وقد يستخدم بعض الأشخاص النكت البسيطة لتخفيف الأمر على نفسه دون علمه بأن الأمر يصبح أخطر، لأن تلك الطريقة تسمح للبعض أن يفعل كما فعلت وقد يعتقد بأن الأمر ليس بتلك الخطورة فيصبح البعض متبلدا حيال الأمر.
[email protected]



