DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«صلوا في بيوتكم».. مساجد الشرقية تواجه «كورونا»

لحفظ النفس وتجنب سبل هلاكها

«صلوا في بيوتكم».. مساجد الشرقية تواجه «كورونا»
قال مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية في المنطقة الشرقية سليمان الخميس، إن توجيه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ عبداللطيف آل الشيخ، المبني على قرار هيئة كبار العلماء، بشأن إيقاف إقامة صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في المساجد والجوامع، والاكتفاء برفع الأذان، مؤقتًا، هو من ضمن الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها المملكة العربية السعودية، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -يحفظهما الله-؛ للوقاية من فيروس «كورونا» المستجد.
» صلاة بالمنازل
وأوضح الخميس، أن توجيه الوزير، نص على إيقاف إقامة صلاة الجمعة، وإيقاف إقامة الجماعة لجميع الفروض في المساجد والجوامع، وإغلاقها مؤقتًا حتى إشعار آخر، والاكتفاء برفع الأذان، على أن يُقال فيه: «صلوا في بيوتكم».
» إجراءات نظامية
وأشار إلى أن التوجيه شمل عدم إغلاق مغاسل الموتى الملحقة بالمساجد والجوامع، مع بقاء المساجد والجوامع مغلقة، وعدم إقامة صلاة الجنائز في الجوامع والمساجد، وأن تكون الصلاة على الجنائز عند المقابر، واتخاذ الإجراء النظامي في حق كل من يخالف هذه التعليمات.
» أسباب مشروعة
وأضاف إن هذا التوجيه مبني على ما رأته هيئة كبار العلماء من الأسباب المشروعة لحفظ النفس وتجنب سبل هلاكها مع انتشار هذه الجائحة، متابعًا: «لا شك في أن الله الذي أمرنا بصلاة الجمعة والجماعة، قد أمرنا بفعل الأسباب لحفظ النفس من الهلاك، وأمرنا -جل وعلا- بالسمع والطاعة لمن ولاه أمرنا».
» أجر وثواب
ودعا الله أن يرفع عن عباده هذا الوباء، وأن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه، وأن يجزل الأجر والثواب لقيادة هذه البلاد المباركة وعلمائها وسائر العاملين لحفظ مصالح العباد الدينية والدنيوية.
التنمية الأسرية: رفع الضرر عن المسلمين
قال مدير مركز التنمية الأسرية بمحافظة الأحساء د. خالد الحليبي، إنه في ظل هذه الأزمة الصحية العالمية، نجد هذه البلاد قلبًا واحدًا، ويدًا واحدة، قادة وعلماء وشعبًا، كلمتهم واحدة، ومسيرتهم راشدة، مرجعهم الكتاب والسنة.
وأضاف: حين أصبح من الضرورة إيقاف الصلاة في المساجد والجوامع قدر ذلك العلماء شرعا، لأن ديننا هو دين السلام ودفع الضرر، وإن كان من الصعب على النفس المؤمنة الامتناع عن الذهاب للمسجد وهي تسمع النداء، ولكننا كما نتعبد الله تعالى بالذهاب للمسجد، نتعبد الله -عز وجل - بطاعة ولاة أمورنا وعلمائنا.
وأضاف: «رأى الناس كيف سعت حكومتهم -أيدها الله-؛ لحفظ الأرواح والأبدان، وسخرت كل إمكاناتها لتضع حدًا لهذا الفيروس العدو للإنسان، حتى تقدمت على عدد من دول العالم في النتائج المبهرة، ولله الحمد والمنة».
«الشريعة والدراسات»: قرار صائب غايته درء المفاسد
أوضح رئيس وحدة التوعية الفكرية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمحافظة الأحساء، د. خالد الخالدي: إن قرار حكومتنا الرشيدة -أعزها الله-، في إيقاف الجمعة والجماعة في المساجد، قرار صائب، ومعتبر شرعًا.
وأضاف: هو قرار غايته درء لمفاسد عظيمة وكبيرة، وفيه حماية للمسلمين من أضرار انتشار فيروس كورونا، فالشريعة الإسلامية في كل أمورها تأتي مراعية للمصلحة العامة ومحققة الحفاظ على الضرورات، وهذا ما تنهجه قيادتنا الحكيمة.
العلوم التربوية: حماية لسلامة المجتمع
«السجاد».. بيئة خصبة لنقل العدوى
ذكر عضو الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية، مستشار تطوير الذات المعتمد وخبير العلاقات د. طلال أبا ذراع، أن المسلم الفطن، يدرك أهمية الإجراءات الاحترازية الصحية، ومنها إغلاق المساجد والمدارس والتجمعات؛ لحمايته والحفاظ على سلامة المجتمع.
وقال: «إذا كانت الشريعة منعت الفرد المصلي من الحضور للمسجد إذا تناول خضارًا كريه الرائحة، مثل الثوم والبصل، فكيف بمن كان حاملًا لفيروس سريع الانتشار وهو لا يشعر»، مضيفًا: «صار لزامًا على الجميع، أخذ الاحتياطات النفسية وقت الأزمات، وهي: التهيئة الإيمانية الذاتية بالتوكل والتسليم بأن الله تعالى هو الذي أنزل هذا الوباء، وأنه تعالى هو الذي يرفعه».
أكد رئيس قسم العدوى بمجمع الدمام الطبي د. شهاب السليمان أن العدوى لا تنتقل عبر الأسطح فحسب، بل عن طريق السجاد والموكيت، التي تُعد أفضل بيئة تحتضن الفيروس، ويستمر فيها لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام، ويسهل انتقال العدوى للأشخاص عن طريقها.
وأوصى المصلي باستخدام سجادتة الخاصة للصلاة، أو السجود على المناديل الورقية المعقمة، حتى لا تنتقل العدوى عن طريق الوجه، مضيفًا إنه لا بد للشخص أن يترك مسافة بينه وبين الآخرين سواء في الصلاة أو أي مكان آخر وذلك للاحتراز من نقل رذاذ العطاس.
المزيد من المقالات