ووقع اكتشاف المجرة لأول مرة من قبل الفلكي الفرنسي بيير ميشين في عام 1780، وكان يعتقد سابقا أنها سديم؛ لأنها تبدو كسحابة عملاقة من الغبار والغاز في الفضاء. لكن هذه النظرية ألغيت لاحقا بواسطة الفلكي الفرنسي تشارلز ميسيير، حيث وصفها بأنها مجموعة نجوم.
وأصبح من المعروف الآن أنها مجرة ضخمة، وهذا الأسبوع، وصفتها وكالة ناسا بأنها «عالم جزيرة رائع»، يرى بوضوح مع نواة مشرقة.
وتعرف M77 بأنها مجرة نشطة ذات نواة تحجبها الرؤية عن طريق الغبار الفلكي. وهي واحدة من ألمع وأفضل النماذج التي يمكن دراستها لهذا النوع من المجرات.