• العلاقة بين القيادة والشعب تزداد قوة وتلاحمًا
• موازنة بين مستوى الخطورة ومدى التفاؤل
• بث الطمأنينة في نفوس المواطنين
• المملكة جزء من العالم ولا تعمل بشكل منفرد
• بادرنا ودعمنا المنظمات الدولية المعنية
• الأولوية صحة الإنسان وكرامته
• لا تساهل أو تراخ في توفير الغذاء والدواء
جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله، تحمل مصارحة للشعب بأن الواقع صعب والمستقبل على مستوى العالم قد يكون أصعب، لكن سنمضي ونقطع هذه المرحلة بالإيمان بالله تعالى ثم بعزيمة المواطن والمقيم على هذه الأرض الطيبة، ما يعكس عمق الإيمان، والثقة الكبيرة في أصالة الشعب السعودي.
وتأتى كلمة خادم الحرمين الشريفين، في هذا التوقيت الحاسم والحساس، لتعكس الاهتمام البالغ بهذه الأزمة وبمواطني البلاد والمقيمين، كما تعكس علاقة القيادة بالشعب وثقته في المواطن، بما يرفع معنويات الجميع في المرحلة المقبلة، وهو ما يعكس ما عرف عن الملك من وضوح وصدق حكمة.
وبينت الكلمة أن ثنائية التعاطي مع الناس والثقة هي العقد الاجتماعي الذي يجمع بين القيادة والمواطن، وكلمة خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، تعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب التي ازدادت قوة وتلاحما في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا.
أما العرفان بعطاء وإخلاص وتفاني العاملين في الصفوف الأمامية من الممارسين الصحيين، يعكس تقدير خادم الحرمين الشريفين لهم ومبادرته إلى تكريمهم باهتمام وأبوة حانية.
كما تشكل كلمة خادم الحرمين الشريفين، موازنة بين مستوى الخطورة ومدى التفاؤل، وهي مستمدة من الإيمان بالقدرات ومستوى الإجراءات التي اتخذتها حكومة المملكة للتعامل مع كورونا، وتبث الطمأنينة في نفوس المواطنين.
واهتمام الملك سلمان، حفظه الله، بالتأكيد على أن المملكة جزء من هذا العالم، وأنها ليست بمنأى ولا تعمل بشكل منفرد، لذلك بادرت ودعمت المنظمات الدولية المعنية وساعدت الدول التي تعاني من الجائحة، هذا يعبر عن شعور إنساني بليغ ورسالة واضحة للعالم.
وأكد خادم الحرمين الشريفين، أن الأولوية هي صحة الإنسان وكرامته، والدولة لا تألو جهدا في الحفاظ عليها، وقد كاشفت الجميع بأنها لا تهمها التكاليف والآثار المادية بقدر حرصها على حفظ النفس البشرية أولا، وهو ما ظهر في الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها حكومة المملكة.
كما أعرب الملك سلمان، حفظه الله، عن تقديره لما أظهره المواطن والمقيم من وقفة وامتثال للإجراءات والتزام بها يعكس حرصه وقربه وتعاطفه وتقديره للجميع، وقيادة المملكة دائمًا ما تعول على المواطنين في مواجهة أي أزمات تمر بها البلاد، لإيمانها بدورهم المحوري والمسؤول والداعم لكل الإجراءات والتدابير الحكومية مهما بلغت حدتها أو صعوبتها.
وأكدت كلمة خادم الحرمين الشريفين أنه لا يوجد أي تساهل أو تراخ في مسألة توفير الغذاء والدواء، ومما يدل على ذلك عدم ظهور أي مظاهر تزاحم أو تدافع في الأسواق، إذ وجهت القيادة بتوفير احتياجات الناس والحرص عليها، ومارست الجهات التنفيذية دورها الرقابي لتأكيد ذلك، والحرص على وفرة الاحتياجات الضرورية والمتطلبات الأساسية في متناول المواطنين والمقيمين، وعدم حدوث أي خلل في امدادات الغذاء والدواء والاحتياجات المعيشية أو مساس بأسعارها.
والتأكيد على الصلابة والقوة له دلالة كبيرة، والتأكيد على الإيمان بالله والتوكل عليه والأخذ بالأسباب، والثقة في المواطن والمقيم، كلها عناصر ثابتة للتعامل مع هذا الظرف الطارئ الذي ستتجاوزه المملكة مثلما تجاوزت الكثير، في ظل قيادتنا الحكيمة والتفاف الجميع حولها، ومواصلة العمل الجاد والتكاتف والروح الإيجابية، حتى نتجاوز هذه المرحلة.