وأكد ترامب إحراز تقدم في التجارب السريرية للقاح ضد الفيروس، مشيراً إلى أن العمل جارٍ مع مجموعات مختلفة لتطويره.
وأعلن الرئيس الأمريكي توسيع قدرة البلاد على إجراء فحوصات للكشف عن الإصابات، فضلاً عن إرسال سفينة طبية تابعة للبحرية إلى نيويورك التي سجلت فيها 1708 حالة إصابة و16 وفاة جراء انتشار الفيروس، وسفينة طبية أخرى إلى الساحل الغربي الأمريكي.
وفيما يتعلق بالمخاوف من تداعيات الإجراءات التي اتخذت للحد من انتشار الفيروس، والتي شملت إغلاق العديد من القطاعات بينها الفنادق والمناطق، قال ترامب: إن فرضية وصول نسب البطالة إلى 20 في المائة في الولايات المتحدة بسبب الوباء العالمي، تتعلق فقط بـ "أسوء الاحتمالات".
كما أعلن الرئيس الأمريكي أن وزارة الإسكان والتنمية الحضرية ستعلق عمليات الرهن وأوامر الإخلاء حتى شهر أبريل.
وأضاف: أنه يشعر كأنه رئيس في حالة حرب في وقت تسعى إدارته إلى كبح انتشار الفيروس الذي لم تفلت منه أي من ولايات البلاد الـ 50.
وأوضح أن العدو الخفي دائماً يكون أصعب الأعداء، لكنه أعرب عن ثقته في أن هزيمته ستتم في فترة أسرع مما كنا نظن.