وفيما يتعلق بعام 2020، قال الدباغ: إن الشركة تعتزم الإعلان عن إجمالي أرباح نقدية عادية بما لا يقل عن 75 مليار دولار، أي ما يقارب 281 مليار ريال، بالإضافة إلى أي أرباح خاصة محتملة، وذلك عن كل عام ابتداء من 2020 حتى 2024.
ولفتت الشبكة الدولية إلى أن أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية ستدفع أرباح الأسهم على أساس ربع سنوي.
وقالت: «حتى مع تراجع أسعار النفط والأحوال السوقية العالمية المضطربة، لا تزال أرامكو السعودية تعتزم منح 75 مليار دولار على الأقل للمساهمين هذا العام».
ولفتت بلومبرج إلى أنه على الرغم من الأوضاع السوقية السيئة، استطاعت أرامكو، أكبر منتج للطاقة في العالم من حيث القيمة السوقية والأكثر ربحية، تحقيق دخل في عام 2019 مساويًا لدخل شركة آبل الأمريكية التكنولوجية العملاقة Apple، وشركة سامسونج إلكترونيكس الكورية الجنوبية Samsung Electronics Co وأكسون موبيل الأمريكية متعددة الجنسيات Exxon Mobil أيضا.
واستطردت بلومبرج: «ستتمكن أرامكو من تحقيق تدفق نقدي قدره 63 مليار دولار في عام 2020، ويفترض هذا الحساب أن الشركة تضخ 10.7 مليون برميل يوميًا، وأن متوسط سعر خام برنت يبلغ 30 دولارًا للبرميل»، وذلك حسب بيانات شركة الراجحي المالية ومقرها الرياض.
وفي نفس الإطار، قالت مجلة بيزنس داي الاقتصادية العالمي: إن القائمين على الشركة سيستمرون في سياسات دفع الأرباح إيجابيا في سوق عالمية مملوءة بالتقلبات.
وأضافت المجلة إن الظروف الحالية تشكل صعوبات بالغة على أي شركة نفطية في العالم وليس أرامكو وحدها، وهو الأمر الذي يجعل من تلك الأرباح رقما قياسيا رغم كل تلك العوائق.
ولفتت المجلة إلى أن تلك هي الإشارة الإيجابية الثانية التي ترسلها أرامكو للمستثمرين والمحللين والخبراء من حول العالم، بعد نجاح عملية الاكتتاب الكبيرة التي تمت في نهاية العام الماضي، وحققت الأهداف المرجوة منها على مستوى الأفراد والمؤسسات.
وخلال شهر ديسمبر الماضي، تم جمع 47.4 مليار ريال بنسبة تغطية 148 % من الأفراد، أما المؤسسات التي انتهى الاكتتاب فيها 4 ديسمبر فقد تم جمع نحو 118.9 مليار ريال منها، ليصل إجمالي الأموال المجمعة للاكتتاب من المؤسسات والأفراد إلى 166 مليار ريال، وهذا يعني نسبة تغطية 173 % تقريباً.
واختتمت: «شركة أرامكو السعودية النفطية تستمر في إرسال إشارات ثقة وطمأنة للمستثمرين».
وفي الإطار ذاته، قالت مجلة بيزنس إيندستريز إن العملاق النفطي «وفى بالوعد مع المستثمرين»، مشيرة إلى أن ذلك الأمر لم يكن سهلا بالتأكيد في ظل تأثيرات انتشار فيروس كورونا.
وأضافت: «توزيعات الأرباح في الفترة الحالية على المساهمين غير الحكوميين تهدف إلى تحديد الأولويات، بحيث يحصلون على حصتهم التناسبية من تلك الأرباح».
واختتمت: «الآن يتوجب على الشركة خوض المزيد من التحديات في ظل احتمالية الانخفاض الموقع في أسعار النفط، واستمرار التذبذب الشديد في الاقتصاد العالمي، الذي يتوقع استمراره على الأقل حتى نهاية النصف الأول من عام 2020».