وأكدت أن المواطن يجب أن يكون على قدر من الوعى أكثر، فوسائل الإعلام قامت بدورها في التوعية ونبهت بالالتزام بعدم التجمعات وما زال البعض يظن أن إغلاق المؤسسات التعليمية فرصة وعطلة للتنزه والزيارات، وشددت على أن المسألة ليست مزحة، فنحن نعيش كارثة عالمية خسرت فيها الدول اقتصادها، ناصحة الجميع بالاطلاع وقراءة المزيد من المعلومات عن الفيروس من مصادر موثوقة.
من جانبه، أشار الأخصائي الاجتماعي محمد الحمزة إلى أن المسؤولية الاجتماعية للآباء تجاه الأبناء تأتي أولا بالبقاء في المنزل لا سيما مع الظروف الحالية، مشيرا إلى أن البعض يجد صعوبة بالغة في التعاطي مع البقاء في المنزل مع الأبناء بهذه الصورة المفاجئة، والأصعب من ذلك هو كيف يتم إدارة الأبناء واستثمار أوقاتهم بالشكل الإيجابي داخل المنزل.
وأضاف الحمزة: على الأب والأم والإخوة الكبار العمل على إعادة هيكلة التنظيم الداخلي للأسرة بما يتناسب والمرحلة التي يمر بها العالم مع هذا الوباء، مرحلة تحتم على الجميع احترام الأنظمة والتوجيهات الرسمية، وأن لا يتم التذمر من أي قرار فيه مصلحة الجميع، وعلينا احترام المرحلة ومساندة الجهات الرسمية.