وأضاف: إن «رؤى»، كعادته، لن يرضخ للضغوط التي حاولت، ومنذ إطلاقه، لثنيه عن الاستمرار أو التطور، لقد أردنا «رؤى» دائما ولا نزال إطارا بديلا لتشجيع السينمائيين المصريين الجدد على عرض ومشاركة أفلامهم مغايرا، حرا، وفي ضمن جو بعيد عن المشكلات والعراقيل، التي يعانون منها في تعاملهم مع بعض الفعاليات التقليدية القائمة.
وتابع: نأسف لأي خيبة أمل قد يسببها هذا القرار للكثيرين، لكن صحة كل الأصدقاء وسلامتهم تأتي بالنهاية قبل أي اعتبار آخر، سنشارك تفاصيل العروض «الافتراضية» واللينك المخصص للمهرجان في أقرب وقت ممكن.