وتجاوبت جهات عدة تمثل منظومة الطاقة في المملكة، وستبدأ بإطلاق الرسائل التوعوية من حساباتها الرسمية بعد اعتمادها من وزارة الصحة.
وإيماناً بدورها الوطني فقد واكبت "لتبقى صحتنا" الفيروس العالمي الذي صنفته منظمة الصحة العالمية بـ"جائحة 2020"، وستعمل على تجهيز المواد، ونشرها في حسابات "لتبقى"، وتوحيد الحسابات لكل من وزارة الطاقة، والمركز السعودي لكفاءة الطاقة، وشركات: أرامكو، وسابك، والسعودية للكهرباء، وهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، ومركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية، والشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة "ترشيد"، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، حيث تقوم جميعها بدعم الرسائل.
وبدأت "لتبقى" taqa_sa@ مهمتها كذراع توعوية مع وزارة الصحة، وقالت في افتتاحية الحملة: زملاؤنا في قطاع الصحة هم خط الدفاع الأول لمواجهة هذا المرض فمن واجبنا الوطني التكاتف جميعاً لمساندتهم.