وعادة في مثل هذه الظروف لا يكون التعويل -بعد أمر الله- إلا على أذرع الدولة الاستثمارية، والتي لا بد من تدخلها وإعادة الأمور إلى نصابها حتى لا يتضح للمستثمرين الأجانب أن السوق في أزمة، خاصة أنه أصبح مدرجا في مؤشرات الأسواق الناشئة FTSE وMSCI وبعد إدراج شركة أرامكو ليصبح السوق محط الأنظار.
» التحليل الفني
بعد كسر جميع الدعوم المهمة بات واضحا الآن أن السوق في مسار هابط رئيسي، وسيبقى كذلك حتى تتغير المعطيات الفنية ويبقى دعم 6200 نقطة هو المعول عليه حاليا، وأنه من الممكن أن يدفع السوق إلى مسار ارتدادي صاعد ربما حتى مشارف 7050 نقطة كمقاومة أولى، وفي حال حدوث ذلك لا يعني أن السوق قد أصبح في مأمن من أي هبوط آخر، بل إن أي تراجع لاحق سيكون مبررا؛ لأن الأسباب التي دفعت السوق للنزول ابتداء لم تزل حتى الآن؛ لذلك في أي تفاعلات لهذه الأسباب ستؤثر سلبا على السوق.
لكن في نفس الوقت فإن التحركات الاقتصادية الدولية لا يمكن تجاهلها؛ لأن أثرها قد ظهر على أسواق الأسهم والسلع الجمعة الماضية، ومن المرجح أن تنعكس إيجابا على السوق هذا الأسبوع أيضا، لكن هل تكون هذه التحركات علاجا ناجحا أم حقنة مهدئة لا أكثر؟