وخرج العديد من الأشخاص في شتى أنحاء البلد ظهر اليوم للشرفات لتحية الأطباء والممرضات الذين يتصدون للأزمة.
ومع انتشار الوباء على نحو سريع في أنحاء العالم أصبحت إيطاليا البلد الأكثر تضررا منه في أوروبا حيث سجل ما لا يقل عن 17660 حالة إصابة و1266 وفاة حتى يوم الجمعة.
ولا تزال منطقة لومبارديا المزدهرة في شمال إيطاليا الأكثر تضررا من الفيروس لكنه ينتشر في أنحاء البلد.
وفرضت الحكومة إغلاقا غير مسبوق وأغلقت المدارس ومعظم المتاجر وحظرت كافة أشكال الحركة باستثناء الضرورية وطلبت من الناس البقاء في المنازل.
وحث المشاهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي السكان بأن يلزموا بيوتهم وبأن يغسلوا أياديهم باستمرار.
ونشر المواطنون عشرات الصور على مواقع التواصل تظهر الحياة في ظل حالة الإغلاق ودعابات متعلقة بالأزمة.
كما سعت الحكومة والشخصيات العامة البارزة لطمأنة الناس بنشر وسوم (هاشتاج) تحمل رسائل دعم منها حيث تحاول السلطات والأفراد الاحتفاظ بنوع من التفاؤل في ظل حالة الإغلاق.