فيما قلصت الأسعار خسائرها لفترة وجيزة بعد أن قال بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي، إنه سيزيد مشتريات سندات الخزانة ويستحدث عمليات إعادة شراء جديدة، لكن الانتعاشة سرعان ما تلاشت في شتى الأسواق. وقال إدوارد مويا، كبير محللي السوق لدى أواندا في نيويورك، «مذبحة السوق العالمية متواصلة، إذ تكابد وول ستريت الأمرين لاستيعاب إلى متى ستعطل الجائحة العالمية حركة السفر والتجارة والحياة اليومية. خام برنت يبدو بصدد فقد 10% أخرى، إذ يبدو أن توقعات الطلب لن تعرف إلا مزيدا من التدهور».
من جانب آخر، قالت مجلة «دير شبيغل» الألمانية في تقرير لها، جاءت الضربة على غفلة، ففي صباح الأربعاء، أعلنت المملكة العربية السعودية أنها ترغب في زيادة إنتاجها النفطي في أسرع وقت ممكن بمقدار مليون برميل يوميا، فانخفض سعر النفط فجأة إلى ما يزيد قليلاً على 30 دولاراً، بعد أن سجل بالفعل أكبر انخفاض له منذ بداية حرب الخليج. وكان يوم الأربعاء نصف العالم منشغلا بعواقب وباء كورونا، لكن من المحتمل أن تكون المناورة من الرياض مرتبة وبداية لتغيير هيكلي أساسي في سوق النفط العالمية.