وأشاد سموه بالجهود الكبيرة التي قدمتها اللجنة الفرعية لبرنامج المدن الصحية بالهفوف خلال الفترة الماضية من أجل تفعيل البرنامج، مبينا أن البرنامج يقدم عددا من الخدمات لشريحة المجتمع من الجانب الصحي، والاجتماعي، والبيئي، والنفسي، والمعنوي، ويحتاج إلى تكاتف الجهود لإنجاحه.
وأكد منسق برنامج المدن الصحية بالهفوف أن مشاركات اللجان والقسم النسائي في التعريف بأضرار التدخين بالتعاون مع جامعة الملك فيصل ومركز التدخين التابع لوزارة الصحة، بالإضافة إلى المشاركة في ذكرى البيعة ومبادرة بعنوان (مدينة خالية من الأمراض) ومبادرة البرنامج للأشخاص ذوي الإعاقة، والمشاركة في اليوم العالمي للأسنان والعناية بكبار السن، كما سارع البرنامج إلى تشكيل اللجنة الفرعية ولجان نظامية ومنها لجنة الاصحاح البيئي، ولجنة الأمن والسلامة، ولجنة أنماط الحياة، ولجنة الصحة المدرسية، ولجنة ترشيد المياه، واللجنة النسائية واللجنة الرياضية، واعتماد شعار البرنامج واعتماد الخطة السنوية للبرنامج وتصميم الختم وإعداد الهيكل التنظيمي للبرنامج، واستهدفت هذه المبادرات جميع شرائح المجتمع وخدمة الأغراض التعليمية والبيئية والصحية والاقتصادية.
وفي ختام اللقاء دشن سموه شعار برنامج المدن الصحية بالهفوف، ضمن اعتماد معايير الصحة العالمية لتكون مدينة صحية متكاملة.