وأشار إلى أنه تم توجيه المراقبين الصحيين بالبلدية بضبط الموقع فورا، واتضح أنه منزل يستخدم أساسا سكنا للعمال، بالإضافة لاستخدامه كمستودع عشوائي لتخزين وتحضير المواد الغذائية، يفتقر لأدنى الاشتراطات الصحية والنظافة.
وقال القرني إنه تمت على الفور مصادرة الكميات الموجودة وإتلافها، التي بلغت 60 كيلو من اللحوم مجهولة المصدر و300 كيلو من الخضار والمواد الغذائية غير الصالحة ومنتهية الصلاحية وأدوات الطهي غير الصالحة للاستخدام بما فيها الكميات الغذائية، بالإضافة إلى إغلاق المطعم المرتبط به.
ودعا رئيس بلدية محافظة رأس تنورة جميع المواطنين والمقيمين للإبلاغ عن أي ملاحظات أو شكاوى من خلال مركز 940.