كورونا وثقافة الوقاية

كورونا وثقافة الوقاية

الأربعاء ١١ / ٠٣ / ٢٠٢٠
بلا شك الخطر القادم على العالم أجمع فيروس كورونا، الذي هتك بالكثير من البشر في بعض مناطق العالم وخاصة الصين والتي تعتبر المصدر لهذا الفيروس.

وأسأل الله أن يحمي البلاد والعباد من هذا الوباء.


وفي المقابل قامت حكومة خادم الحرمين الشريفين بعمل جميع الاحتياطات الاحترازية للحد من انتشار هذا الفيروس، من إجراءات استباقية لم تقدم عليها أي دولة في العالم في بداية انتشار هذا الفايروس.

فقد أغلقت المنافذ وعطلت المدارس وألغت الاحتفالات والتجمعات، ومنعت العمرة من الخارج مؤقتا، وكذلك عملت وفق معايير منظمة الصحة العالمية بمحاصرة انتشار الفيروس في النطاق الجغرافي، وأصدرت وزارة الداخلية بيانا يبين أن جميع الحالات التي تم الإعلان هنا توجد في منطقة جغرافية محددة وتم التعامل معها وفق أعلى درجات عدم انتشار هذا الفيروس من إغلاق منافذ المنطقة.

كل هذه الإجراءات الوقائية والتي تعبر عن حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على المواطن والمقيم وأن قيمة الإنسان في هذا البلد غالية وغالية جدا.

وفي المقابل أصدرت وزارة الرياضة مشكورة بمنع تواجد الجماهير في جميع المسابقات، حرصا منها على التقيد بسلامة الجمهور.

كل هذه الإجراءات من الدولة ممثلة في الوزارات يجب أن يقابلها ثقافة من الأسرة والمجتمع، باتباع التعليمات للوقاية من هذا الفيروس ومن ضمنها الابتعاد عن التجمعات والنظافة المستمرة والكشف المبكر لأي أعراض.

الأندية الرياضية شريك في اتخاذ نفس الإجراءات، ومن ضمنها وضع سبل الوقاية في الأندية من معقمات ونظافة الأدوات التي تستخدم من قبل العاملين والمنتسبين للأندية.

المواطن شريك رئيسي لهذا التوجه، بل هو خط الدفاع الأول لعدم انتشار الفيروس.
المزيد من المقالات
x