فهل يواصل فيريرا تكريس ثقافته الهجومية؟ أم يعاقبه أبناء الحليلة ويردون الدين؟
يتذكر البلجيكي يانيك فيريرا جيدا لحظات انتصاره الأول والكبير برفقة الفتح، حينما قاده للتغلب في مباراة مثيرة على العدالة بالتحديد وبنتيجة (5 - 3) في الدور الأول من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
ويتأمل فيريرا بأن يكرر ذلك الانتصار في الطريق نحو تمهيد طريق الهروب من مؤخرة جدول الترتيب العام، الذي بدأ يغادره بالنتائج الإيجابية والأداء الفني الذي يقدمه خلال المرحلة الأخيرة.
فهل يواصل فيريرا تكريس ثقافته الهجومية؟ أم يعاقبه أبناء الحليلة ويردون الدين؟
فهل يواصل فيريرا تكريس ثقافته الهجومية؟ أم يعاقبه أبناء الحليلة ويردون الدين؟