يظل يدعوك بلقبك ورتبتك تقديرا لمكانتك العلمية والعملية ويشعرك بقيمتك عنده.
تخرج من مكتبه سعيدا بهذا الرقي في التعامل، فيدخل قلبك من أوسع الأبواب.
تشرفت بالالتقاء بسموه في زيارة خاصة يوم الإثنين الماضي أنا وزملائي مسؤولو معهد الإدارة العامة بالمنطقة الشرقية؛ لاطلاع سموه على إنجازات الفرع والخدمات الاستشارية والتدريبية التي يقدمها المعهد.. وقدمت له في نهاية الزيارة إحدى لوحاتي هدية لسموه، وكذلك بعضا من مؤلفاتي.. فقال لي بسعادة: إنني أغبطك على الرسم والكتابة.. فخرجت من مكتبه سعيدا تتردد عبارته في قلبي.. وها أنا أقول له هنا: وأنا أغبطك سيدي على قيمك الجميلة وثقافتك الواسعة وحب الناس لك.. هذا الحب الذي يحمله لك كل أبناء المنطقة، وبالتأكيد من تعامل معك أو سمع بسماتك الجميلة من خارجها.
تلتقي بنا وتشعرنا بالاهتمام.. تقبل علينا بحضور ينم عن تقدير للعمل الذي نقوم به.. وتحملنا بهذا التقدير مسؤولية الوفاء بما أؤتمنا عليه.
سعود بن نايف.. أيها المسؤول الإنسان، لقد بلغت بقدراتك وخصالك الحميدة أعلى مراتب السمو يا صاحب السمو.. تثبت ذلك المواقف.. والمواقف هي محك القائد الناجح.
[email protected]



