وتغطي الحلقات التليفزيونية أحداث اللعبة الأصلية، التي صدرت عام 2013 وتنتمي لفئة ألعاب المغامرات المخيفة، حيث يخوض اللاعبون المغامرة مع جويل وإيلي في أمريكا ما بعد نهاية العالم.
واعتمدت شركة نوتي دوج على رؤية مختلفة لنهاية العالم من خلال التخلص من كائنات الزومبي واستخدمت بدلا من ذلك فطريات كورديسيبس المتحولة كمصدر لدمار البلاد.
وتكون النتيجة أن يصبح البشر، الذين أصيبوا بالفطر عدوانيين للغاية في حين يترتب على البشر، الذين لم يصابوا بالفطر أن يتعاونوا معا من أجل النجاة والبقاء.
وكما هو الحال في العديد من قصص ما بعد نهاية العالم، يتضح أن بشرا آخرين هم الوحوش الحقيقية أو المصدر الأصلي للشرور.
ووفقا لقصة الحلقات، فإن جويل هو رجل في منتصف العمر فقد عائلته عندما انتشرت العدوى قبل 20 عاما، من بدء أحداث اللعبة. ولذلك أصبح مهربا وتم تكليفه بتوصيل الفتاة إيلي، التي تبلغ من العمر 14 عاما، إلى قاعدة متمردين يسمون «اليرعات المضيئة». ولكن الأمور لا تمضي وفقا للخطة بعد أن يعرف جويل الكثير من المعلومات عن إيلي ويدرك كم هي فتاة مهمة.