وبعد خسارتين لم تكن متوقعة أمام الفيحاء والفتح على الترتيب، استعاد الوحدة الرابع برصيد 36 نقطة توازنه عندما حول تأخره أمام ضمك إلى فوز أعاد من خلاله الهدوء إلى أروقته وسيمنحه دفعة معنوية لتجاوز عقبة منافسه التاريخي والتقدم للمركز الثالث فيما لو تعثر الأهلي أمام التعاون أو على الأقل المحافظة على مركزه الحالي، الذي سيمكنه من المشاركة في النسخة المقبلة لدوري أبطال آسيا.
ومع أن الفوارق النقطية تصب في مصلحة الوحدة إلا أن المباراة لن تكون سهلة، خصوصاً إذا ما ظهر الاتحاد بمستواه المعروف.