واستعرض العطيشان عددا من الخطوات التي من شأنها تطوير أداء القطاع اللوجستي في المنطقة الشرقية، مشيرا إلى أن من ضمن الحلول لمواجهة التحديات التي تتعلق بتخفيض تكاليف الشحن والمرتبطة بالبنية التحتية: ربط وتوسعة الطرق إذ يسهل الوصول إلى المدن، وبناء مواقف للشاحنات خارج النطاق العمراني في المدن الرئيسية تحتوي على جميع الخدمات، وتوفير سبل المراقبة والمتابعة بوضع كاميرات لتصوير الكونتينرات أثناء تنزيلها من البواخر؛ لحفظ حقوق المستثمر، والنظر في أوقات المنع وجعلها أكثر مرونة باستخدام أحدث التقنيات، وابتكار منصة إلكترونية لجميع الجهات الحكومية المعنية بعملية الاستيراد والتصدير، وتهيئة أرصفة الموانئ وتطويرها، وإنشاء مناطق نموذجية في المطارات أو خارج النطاق العمراني بالمدن الرئيسية. وأضاف: إن من ضمن المقترحات التي تعمل على تعزيز الشفافية في سلسلة التوريد وإصلاح القطاع، ضرورة إصدار إحصائيات وتقارير تخدم القطاع، ووضع تصنيف وفئات لمقدمي الخدمات اللوجستية حسب المعايير العالمية، بالإضافة إلى وضع ضوابط تحد من التستر التجاري والشركات المخالفة لجميع القطاعات، والسماح للشركات بتقديم الخدمات اللوجستية الكاملة.
ولفت العطيشان إلى ضرورة عقد ندوات توعوية توضح أهمية الحوكمة في القطاع اللوجستي والاستفادة من تجارب بعض الدول، وتحفيز الشركات التي تطبق الحوكمة، والتحول الرقمي لتساعد الشركات على تعزيز مستوى الشفافية في عملياتها.