وتأتي عملية إزالة هذه المنازل؛ لما تشكله من مخاطر على الأرواح، وما تسببه من قلق لراحة سكان الأحياء، حيث أصبحت هذه المنازل مأوى للكلاب الضالة ومجمعا لرمي المخلفات والأنقاض، فضلا عن سهولة دخول الأطفال إليها لعدم إغلاق أبوابها؛ ما يتسبب في حدوث الكثير من الأضرار المجتمعية وتهديد سلامة الأطفال، بالإضافة إلى أن بعض المنازل أصبحت آيلة للسقوط، ما يرفع نسبة خطرها خاصة على المجاورين لها.
يذكر أن لجنة إزالة المنازل المهجورة تتكون من عدد من الجهات الحكومية بالإضافة إلى البلدية، حيث يتم إقرار الإزالة بعد جولات وزيارات ميدانية، يقوم بها أعضاء اللجنة على كافة الأحياء بالمحافظة، وذلك لضمان سلامة الأهالي من مخاطر هذه المنازل، وإزالة التشوه البصري الذي يحدثه بقاؤها على حالها لعشرات السنين بعد أن رحل عنها وهجرها أصحابها.