وأنهت العقود الآجلة لـ«برنت» تسليم مايو تعاملات الجمعة منخفضة بنسبة 9.4% أو 4.72 دولار، إلى 45.7 دولار، وتلك الأسعار هي الأدنى منذ يوليو 2017.
وهبطت العقود الآجلة لنايمكس متراجعة بنسبة 10.1% أو 4.62 دولار عند 41.28 دولار للبرميل، وهي أكبر خسارة يومية منذ 28 نوفمبر 2014.
وتحث أوبك على خفض إضافي 1.5 مليون برميل يوميا حتى نهاية 2020.
وكانت مصادر قالت: إن اجتماع «أوبك+» انتهى دون التوصل لاتفاق مع مساعي أوبك لإقناع روسيا بتخفيضات إضافية؛ لمواجهة المعروض النفطي في الأسواق، وضعف الطلب بسبب تفشي فيروس كورونا.
واجتمعت الدول غير الأعضاء على نحو منفصل في مقر أوبك، مع تأخر اجتماع «أوبك+» الرسمي، لأكثر من 3 ساعات.
وفي سياق متصل، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الجمعة: إنه لم يعد هناك اتفاق لإنتاج النفط بين روسيا وحلفائها وأعضاء منظمة أوبك، مضيفا: إن دول مجموعة «أوبك+» ستواصل مراقبة الوضع في السوق.
وقال نوفاك: «بالنظر إلى القرار المُتخذ، اعتبارا من أول أبريل، لم يعد مطلوبا منا أو من أي من دول أوبك أو الدول غير الأعضاء في المنظمة القيام بتخفيضات إنتاج (نفط)». وكان مصدر روسي رفيع المستوى أبلغ رويترز الجمعة أن موسكو لن تؤيد دعوة أوبك لمزيد من تخفيضات إنتاج النفط، ولن توافق إلا على تمديد تخفيضات أوبك+ القائمة بالفعل.
وقال المصدر بينما يجتمع الوزراء من أوبك وروسيا ومنتجون آخرون لإجراء محادثات بمقر المنظمة في فيينا: «ذلك الموقف لن يتغير».
وقال موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية: إن الوزير بيجن زنغنه يتوقع اجتماعا «صعبا جدا».
كانت أوبك أبلغت روسيا ومصدري النفط الآخرين الخميس الماضي، أنها ترغب في خفض إنتاج النفط 1.5 مليون برميل يوميا إضافية حتى نهاية 2020، قائلة: إن تحركا كبيرا بات ضروريا للتعامل مع تداعيات تفشي فيروس كورونا.
