وأكد الجبيري أن المملكة سباقة في التخطيط والتنفيذ الأمثل لهذه التوجهات بشكل شامل ونوعي، كما أكد أن التقنية في الوقت الراهن ستغير من قواعد اللعبة ليس في علم الاقتصاد فحسب بل في كل العلوم والأنشطة الحياتية.
وذكر أن التعاملات الإلكترونية في المملكة تشهد تسارعا ونموا واسعا، وهو مؤشر يعكس مدى ارتفاع حجمها وقابليتها السريعة للتوسع والانتشار والذي بدوره يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جانبه، اعتبر المحلل الاقتصادي بندر الشميلان أن استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي الأكثر أهمية في المستقبل القريب، إذ يعزز رؤية السعودية 2030 في تحقيق النمو الاقتصادي وتنوع مصادر الدخل، مؤكدا أن استخدام الذكاء الاصطناعي يرفع إيرادات المملكة ويساهم في وضع خطط طموحة ومبتكرة ترتكز على الاستثمار الأمثل في العنصر البشري المبتكر والمطور في تحقيق التنمية.
وأشار الشميلان، إلى أن المملكة أنهت استعداداتها للانضمام، إلى الاقتصاد الرائد والمتجدد في العالم بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، متوقعا أن يسهم هذا النوع من الاقتصاد بأكثر من 500 مليار ريال تقريبا من إجمالي الناتج المحلي للمملكة بحلول 2030، وسيمكن المملكة من المنافسة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي في تشجيع العنصر البشري.