وتابعت أنه تتم تنقية الهواء قبل دخوله لعملية التبريد من خلال ثلاثة فلاتر أخرى، ثم يتم نقل الهواء إلى وحدات التكييف الثانية، ليتم تبريد الهواء مرة أخرى، من خلال المبادلات الحرارية، وتتم فلترته للمرة الثالثة من خلال ثلاثة فلاتر، ثم نقله إلى مرحلة التعقيم، لتصل عدد مرات فلترة الهواء إلى 9 مرات.
وتضمن هذه العملية سلامة قاصدي وزوار المسجد الحرام، وعدم انتشار أي جراثيم أو ميكروبات، وتفريغ الهواء وإخراجه من داخل المسجد الحرام، إذ راعت التصاميم الهندسية في البناء والتشييد عملية إخراج الهواء حيث جعلت جميع التصاميم مفتوحة وغير مغلقة.
وأوضحت رئاسة الحرمين أن عملية التبريد تتم من خلال 344 وحدة مناولة هواء للتبريد موزعة على موقعين داخل المسجد الحرام، مشيرة إلى استبدال 75% من المبادلات الحرارية في التوسعة الثانية، وجار العمل على استبدال المبادلات المتبقية ضمن الخطة الاحترازية.
وأكد المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هاني حيدر، أن الرئاسة أطلقت عددًا من الإجراءات الاحترازية والوقائية لمنع انتشار فيروس «كورونا» الجديد، وزيادة وعي العاملين على مختلف فئاتهم بالمسجد الحرام وتعميق خبراتهم بطرق التعامل معه وتوقّيه، من أجل التأكد من سلامة وصحة قاصدي الحرمين الشريفين.
