واستهدفت الورش، ضمان امتلاك المهارات اللازمة للتعامل مع الأحداث الكبرى أو الكارثية، وكيفية وضع الخطط للتخفيف من الحوادث، وكيفية التعامل مع المواد الخطرة، وهي أي مادة كيمائية تعد من المخاطر على سلامة المجتمع أو البيئة.
وأكد المدير التنفيذي المؤقت للاتحاد الدولي لرؤساء الحرائق روب بروان، أهمية برامج التدريب والمعرفة والتطوير في مجال الإطفاء والحرائق حول العالم، فيما أشار مدير إدارة التطوير الدولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنس الزايدي، إلى ضرورة أن يكون لديك إستراتيجية للتعامل مع الكوارث والطوارئ، تعتمد على الاطلاع على الخبرات العالمية، وتجارب الدول الأخرى في هذا المجال.
وتحدث رئيس لجنة الجبيل للطوارئ «جماعة» خالد خليل، عن الاستعدادات في حالة الطوارئ، وكيفية حماية الشركات والمؤسسات العاملة في المدينة، مضيفًا: إن المتحدثين تلخصت مداخلاتهم في التطلع إلى سعي الشركات بدارسة إمكانياتها واستعداداتها للمخاطر الموجودة حولها، وتعايشها مع هذه المخاطر.
