وكانت المملكة سباقة منذ الإعلان عن بداية ظهور الفيروس في الصين وسرعة انتقاله إلى عديد من دول الشرق والغرب إلى التعاون اللامحدود مع كافة المنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية من أجل متابعة مجريات انتقال الفيروس واتخاذ الإجراءات الكفيلة باحتوائه والحد من انتشاره، وتلك مبادرة حكيمة تدل على استعداد المملكة للتعاون مع كافة تلك المنظمات في محاولة جادة ودؤوبة وحثيثة للوصول إلى محاصرة ذلك الوباء ومكافحته والحيلولة دون تفاقم خسائره الفادحة في الأرواح.
ويهم القيادة الرشيدة في ضوء ما حدث ويحدث في دول العالم من انتشار الفيروس حماية أراضي المملكة ورعاياها والمقيمين فيها من مغبته وخطورته، وإزاء ذلك اتخذت المملكة الإجراءات الاحترازية السريعة لمكافحته وعدم انتشاره، وهي في ذات الوقت أبدت استعدادها المطلق وغير المحدود للتعاون مع المنظمات الدولية بما فيها منظمة الصحة العالمية للمساعدة من أجل احتواء الفيروس وتقليل آثاره التي تفاقمت في بعض الدول، وتلك مهمة إنسانية كبرى تعود قادة المملكة منذ تأسيس كيانها الشامخ وحتى العهد الميمون الحاضر على الأخذ بها تحقيقا لأهدافها وأغراضها النبيلة.



