جاء ذلك خلال أعمال المؤتمر الجيولوجي الدولي الثالث عشر الذي تنظمه وزارة الصناعة والثروة المعدنية ممثلة بوكالتها للثروة المعدنية بالتعاون مع الجمعية السعودية لعلوم الأرض على مدى ثلاثة أيام في جدة، وبحضور نائبي الوزير، م. خالد المديفر وم. أسامة الزامل، وكذلك رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم الأرض أ.د. عبدالله العمري.
» زيادة الناتج المحلي الإجمالي
وعن الإستراتيجية الشاملة للتعدين والصناعات المعدنية، أشار الخريف إلى أنها «تهدف إلى تطوير القطاع وتأهليه ليساهم في الوفاء باحتياجات الصناعات والسوق الوطنية من الموارد المعدنية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من 64 مليار ريال إلى 240 مليار ريال بحلول عام 2030، إضافة إلى توليد 219 ألف وظيفة جديدة». وحول إحدى مبادرات وكالة الوزارة للثروة المعدنية ذات العلاقة بالمؤتمر، وضح أن مبادرة قاعدة البيانات الجيولوجية الوطنية تضم في نسختها الأولى بيانات المسح والتنقيب الجيولوجية لأكثر من ستة عقود من أعمال الاستكشاف الجيولوجي في المملكة، حيث تساهم في توفير بيانات جيولوجية متعددة تمكن المستثمرين من معرفة البيانات التفصيلية عن مواقع التمعدن والثروات المعدنية في السعودية.
» دراسات شاملة
وتضمن المؤتمر عرض عدد من أوراق العمل إلى جانب عقد ورش عمل متخصصة بموضوعات عدة في علوم الأرض، منها: جيولوجيا الوطن العربي، والهندسة الجيوتقنية، والمخاطر الجيولوجية، وهندسة الزلازل، والجيوفيزياء التطبيقية، والسياحة الجيولوجية، وتطبيقات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، والاستثمار التعديني، والاستدامة وتنمية الموارد المائية، والجيولوجيا البيئية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمسؤولين والمختصين من مختلف دول العالم من الوزارات والاتحادات ومراكز البحوث والمنظمات ذات العلاقة، إضافة إلى الهيئات والشركات والمؤسسات والصناديق المتخصصة في الاستثمار التعديني وعلوم الأرض.
ويمثل المؤتمر امتدادا لسلسلة من المؤتمرات الدولية التي تنظمها الجمعية السعودية لعلوم الأرض بشكل دوري منذ 1992 لدعم وتعزيز التنمية المستدامة للثروات المعدنية في المملكة.