وأشار إلى اتباع وسائل أكثر حداثة لإيجاد بيئة صحية متميزة، حسب المعايير العالمية، تعتمد المزج بين القدرات البشرية من جهة، والعلوم والوسائل التقنية من جهة أخرى، متابعا أن الإصحاح البيئي تعمل على الاستقصاء الوبائي؛ لتحديد الطرق المناسبة للحد من انتشار الأمراض المشتركة والمتناقلة، والتحقق من سلامة العينات، والإنذار المسبق، ووضع الخطط المناسبة للوقاية من الأمراض المستقبلية.
وأكد أن إدارة حماية البيئة هي «حلقة الوصل البيئي» بين الجهات ذات العلاقة؛ لمراقبة مستويات التلوث، وتطبيق مؤشرات قياس الأداء البيئي، إذ تضع البرامج التدريبية لتطوير قدرات منسوبي وحدة حماية البيئة، والبرامج التوعوية للمتعاملين، وتزويد هيئة الأرصاد وحماية البيئة بالمعلومات عن الحالة البيئية، وتمكين مراقبي الهيئة من الدخول إلى المنشآت ومرافق الوزارة والتفتيش ومراقبة مستويات التلوث.