وتوفر الأكاديمية للمتدربات، نفس المنهج التعليمي عالي الجودة، الذي يقدمه المركز النسائي في الظهران، وتمنح شهادة برنامج القيادة بعد 30 ساعة من التدريب المكثف ومراقبة الأداء، التي تتم على مدار اليوم، وفقًا لساعات تدريب مرنة. كما سيتم استيعاب المتدربات من ذوي الاحتياجات الخاصة في الأكاديمية خلال الربع الجاري.
وتتميّز الأكاديمية بجودة العرض، والبيئة الذكية، والتقنية المتقدمة، والتفاعلية، والأفضل في فئتها، والتقنيات الحائزة على جوائز، ومركز القيادة الوحيد الذي يتم تشغيله بنسبة 100% من قبل السعوديين، وبيئة عمل جيدة ومعتمدة للمدربات، والرعاية النهارية، وعيادة متكاملة للاختبارات، والمدعومة بالكامل من قبل أرامكو السعودية.
وتمتلك الأكاديمية أحدث الأجهزة والتقنيات، التي تم تطويرها لتوفير أفضل السبل في تعليم سياقة المركبات، بحيث يصبح بإمكان المتدربات تعلّم السياقة من خلال 11 جهاز محاكاة تفاعلية تحاكي السيناريوهات الحقيقية في منطقة الأحساء، وهي أفضل أجهزة المحاكاة في العالم، يتعلمن من خلالها الثقافة المرورية إلكترونيًا قبل التعامل مع السيارات على أرض الواقع، بالإضافة إلى توفير غرف خاصة بتعليمات الأمن والسلامة التي تتعرّف من خلالها المتدربات على أجزاء السيارة ووظائفها.
ونجح مركز قيادة المركبات في أرامكو السعودية بالظهران في تدريب وإصدار الآلاف من شهادات التدريب منذ بدء تشغيله، ويُتوقع أن تعمل الأكاديمية بالأحساء على تقديم تجربة مماثلة تُسهم في تمكين وتيسير ظروف العمل للنساء في المنطقة خاصة والمملكة عمومًا، وبثّ مزيدٍ من المرونة في التنقّل، بما يضيف لأدوار المرأة في التنمية، وإثراء الحياة العامة.
وفيما يتعلق بجانب السلامة، الذي يُعد أحد القيم الأساس في أرامكو السعودية، فإن الأكاديمية تتماشى مع مبادرات الشركة، التي تعزز السياقة الآمنة والسلامة على الطرق، ومن ضمنها برامج أرامكو السعودية للسلامة المرورية، التي تقدم الحملات التوعوية في المنطقة الشرقية، وتستهدف البرامج كل شرائح المجتمع، إضافة إلى القطاعات الحكومية والخاصة، وتقدم برامج وحلولًا مبتكرة بأساليب علمية وتقنية جديدة.