واستعاد ريال صدارة الترتيب برصيد 56 نقطة من 26 مباراة بينما تراجع برشلونة للمركز الثاني ولديه 55 نقطة، ويملك فريق المدرب زين الدين زيدان الأفضلية في المواجهات المباشرة الآن إذا تساوى الفريقان في رصيد النقاط في نهاية الموسم.
وبهذا الانتصار في الكلاسيكو اصطاد ريال مدريد أكثر من عصفور بحجر واحد، حيث تجاوز ريال خسارته أمام ليفانتي في الدوري وضد مانشستر سيتي في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا خلال الأسبوع الماضي، ونجح في الشوط الثاني في التفوق تماما على برشلونة وهدد المرمى أكثر من مرة قبل أن يفتتح التسجيل.
وكان مصدر خطورة ريال الأساسي الجناح النشيط الذي يفتقر للخبرة فنيسيوس، الذي انطلق كثيرا في الجناح الأيسر لكنه نادرا ما كان يعرف ماذا يفعل بعد ذلك.
وبدا ريال أكثر تصميما على الانتصار في الشوط الثاني، وتصدى تير شتيجن بصورة رائعة لتسديدة من إيسكو ثم أبعد بيكي ضربة رأس من لاعب الوسط قبل أن تتجاوز خط المرمى.
لكن الفرص الضائعة أشعلت حماس جماهير ريال التي شعرت بأن فريقها اقترب من افتتاح التسجيل.
وكانت هناك لمحة من الحظ في الهدف الافتتاحي، لكن انتصار ريال كان مستحقا تماما.