وعثر الجيش الليبي على منصة صواريخ كانت تستخدمها الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية في قصف المدنيين بالأحياء السكنية.
وقال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري: إن آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية التابعة للوفاق أسامة جويلي يجند السجناء والمحكومين في قضايا جنائية، منها القتل والسرقة للقتال ضد الجيش الليبي.
وأضاف المسماري في صفحته الرسمية على «فيس بوك» أمس الإثنين أن جويلي قدم للسجناء وعودا بالعفو عنهم وتخفيف عقوباتهم نظير ذلك، في محاولة لتفادي تداعيات الخسائر الكبيرة التي لحقت بقوات حكومة الوفاق غير الشرعية في الأيام الماضية.
وفي السياق، قال الكاتب والسياسي الليبي عبدالحكيم معتوق لـ«اليوم»: إن أردوغان سيدفع بتعزيزات من المرتزقة إلى طرابلس خلال أيام لدعم الميليشيات التي تلقت ضربات موجعة من الجيش الوطني الليبي خلال الفترة الأخيرة.
وكشف عن توافر معلومات عن تجهيزه للمئات من المنتمين لمن يطلق عليها «هيئة تحرير الشام» في سوريا.
من جانبه، أوضح المتخصص بالشؤون الليبية عبدالستار حتيتة: أن تركيا مستمرة بنشر الفوضى فى ليبيا، بالدفع بالمرتزقة، إذ يطمع أردوغان في نهب خيرات البلاد، لذا لن يتراجع عن دعم حكومة الوفاق والميليشيات المسلحة، كما أن الرئيس التركي شعر بحرج بالغ بعد مقتل نحو عشرة من جنوده في قاعدة معيتيقة التي حولها إلى بؤرة لقواته يواجه من خلالها محاولة الجيش الليبي استعادة السيطرة على العاصمة، ما جعله يريد تعزيز وجوده بعناصر جديدة من المرتزقة، مشددا على أن هذا التدخل العسكري التركي السافر في شؤون ليبيا، يتطلب تدخلا دوليا لخرق أردوغان بنود اتفاق برلين وحوار جنيف.
