وقال الزامل إن وحدة أبحاث الإسكان أجرت أبحاث كثيرة ودراسات بحثية لصالح المؤسسات الحكومية والخاصة في مجال الإسكان، وتطبيقات الإسكان الميسر، وتقييم مشاريع الإسكان ومدى ملاءمتها للأسر، وتعمل الوحدة في هذا الصدد على مراجعة التشريعات والضوابط العمرانية المتعلقة بالإسكان، ودراسة ظاهرة الإسكان العشوائي، وإجراء مسوحات استطلاع الرأي للتعرف على احتياجات الأسرة السعودية، كما تسعى الوحدة للعمل على تأليف الكتب والترجمة العلمية لصالح المؤسسات الحكومية والخاصة في القطاع، وتحفيز جهود الباحثين والمجموعات البحثية المشتركة في مجال التحكيم والنشر العلمي في المجلات العلمية.
وأوضح أنها منذ أنشئت قبل السنتين الماضيتين حيث صدر فيها قرار مدير الجامعة بأن يكون مقرها كلية العمارة والتخطيط، أدت الوحدة بالعديد من المهام أبرزها: مهمة نشر التوعية المجتمعية لأهمية قضايا الإسكان، وكيف نتعامل مع الإسكان كمنظومة متكاملة.
وأكد رئيس وحدة أبحاث الإسكان أن من أبرز الدراسات، التي أجرتها في الآونة الأخيرة عن مسألة تحديات تطوير المناطق العشوائية وأماكن تواجدها، واتضحت من خلال الدراسة أن من أكبر المدن المنتشر فيها تلك العشوائيات هي مكة المكرمة، وأيضا من الأبحاث التي أجرتها بحث لتحديات تطوير المناطق العشوائية الهامشية في منطقة الجوف، وستناقش في مؤتمر الجوف الذي سيقام خلال الشهرين القادمين.
وأضاف إن المركز نشر تحديات المطورين العقاريين، ولاقى البحث صدى كبيرا، إضافة إلى طرح بحث في المنتدى الوزاري العربي الثالث للإسكان والتنمية الحضارية، الذي أقيم بدبي في أكتوبر الماضي بعنوان «استشراف المستقبل في الإسكان والتنمية الحضارية».