واستعرض اللواء عطية قضايا أمن المملكة والمتغيرات والتحديات المختلفة التي واجهتها خلال عقود متتالية، وتجسدت في مشاريع وخطط لها أذرع فاعلة في استهداف أمن الوطن، والأطر الثابتة لحماية قيادة المملكة وأمنها من الإرهاب والتطرف والتجسس، في ظل الممارسات الممنهجة التي أسقطتها الدولة في جوانب عدة وفق رؤيتها في التعاطي مع هذه العمليات وصدها بتحليل المخططات المعادية.
وعرف بالأبعاد الرئيسية لمفاهيم الأمن الوطني التي ترتكز عليها كافة الدول وتعتبر مهددات حال استخدمت ضدها تتضمن البعد الاقتصادي، العسكري، الاجتماعي، العقدي، الجيوسياسي، البيئي، المعرفي، والسياسي، منوها بأن الأمن الوطني للمملكة ينطلق من الداخل ويمتد تأثيره على النطاقين الإقليمي والدولي وما يحصل فيها مؤثر في غيرها من الدول.
وقال المتحدث الرسمي: «أمن المملكة فضاء واسع يواجه كافة المستجدات التي تستهدفها، وكانت سببا رئيسا لإعادة تشكيل المؤسسة الأمنية تحت 6 قطاعات تعمل في 3 حقول لاحتواء مفهوم الدولة وأمنها»، مفرقا بين مفاهيم الأمن الوطني والقومي والأطر المحددة لكل منها بحسب توجهات وأعراف الدول.