وأردف: «في 1971 كسب الزعيم هواري بومدين الرهان باستعادة السيادة على محروقاتنا».
كان الرئيس الجزائري الأسبق، هواري بومدين، قد أعلن في 24 فبراير عام 1971، تأميم المحروقات في أوج النزاع ( العربي- الإسرائيلي)، استكمالا لمسار طويل من المفاوضات لاسترجاع الثروات الوطنية.
وأصبحت الجزائر بعد هذا القرار تحوز 51% على الأقل، من فوائد الشركات المكتتبة الفرنسية، التي تعمل في الجنوب.
وجرى يوم 24 فبراير 1971، تأميم جميع الفوائد المنجمية المتعلقة بحقول الغاز الطبيعي وكذا كل الفوائد المحصلة من طرف شركات نقل المحروقات.