وأضاف: إن الانضمام لهذه اللجنة يحمل اعترافا حقيقيا بمسيرة الناقد وإسهاماته في الحضور والكتابة والتتبع للإنتاج العربي، واعتبارا لقيمة نقده وآرائه الفنية تجاه السينما العربية، وتكمن أهمية مهرجان توزيع جوائز الأفلام العربية الذي يقام على هامش مهرجان كان السينمائي في أنه أصبح أشهر الجوائز العربية حاليا، ويضاهي في أهميته كبريات المهرجانات السينمائية العالمية.
» تتويج رائع
وقال: من جهتي فإن الاختيار يعني لي الكثير جدا، فهو أشبه بتتويج رائع لمسيرة طويلة بدأتها في النقد والكتابة منذ عام 2004، ولذا فكلي امتنان وشكر على هذا الاختيار للقائمين على جوائز نقاد الأفلام العربية في دورتها الرابعة، ومؤسسي مركز السينما العربية المشرف على الجوائز ماهر دياب وعلاء كركوتي.
» البداية الأقوى
وعن وضع المملكة في السينما العربية، أشار إلى أن السينما السعودية ما زالت في البداية تتلمس خطاها الجديدة، لكنها البداية الأقوى التي ستختصر الزمن للوصول لمستوى عال، وحضور كبير بين السينما العربية والآسيوية ومن ثم العالمية، مؤكدا أن مستوى الدعم والاحتفاء الذي نشهده الآن يبشر بهذا المستقبل القريب المنتظر.