ويشير اكتشاف قدماء المصريين لنقطة شروق الشمس من ناحية الشرق، ونقطة غروبها من ناحية الغرب تماما في الحادي والعشرين من شهر مارس، ثم تتغير نقطة الشروق متجهة إلى الشمال كل يوم بمقدار ربع درجة تقريبا.
وأفادت الدراسات العلمية الحديثة، بأن هذا الحدث يثبت ارتباط الفراعنة بالزراعة، وكان تصميم المعبد بناء على حركة الفلك، ومتزامنا مع اليوم الذي يسقط فيه الضوء على وجه الملك، إضافة إلى المعرفة الدقيقة لحسابات وأصول فلكية وجغرافية وطبوغرافية ورياضية سليمة منذ نحو 3300 عام، والتي تتضح في تحديد زاوية الانحراف لمحور المعبد عن الشرق، بحيث يكون اتجاه المسار الذي تدخل منه أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني.