وبين المدير التنفيذي للشؤون الطبية د. محمد المغربي، أن مختبر تحليل الحركة والمشي يساعد في تشخيص مفصل لحركة المفاصل وقياسها على المستوى الأفقي والمستوى الجبهي والمستوي السهمي، مما يساهم في تحديد العلاج المناسب لحالة المريض، حيث يعتمد المختبر على الأشعة ما تحت الحمراء وعلى تقنيات معلوماتية متطورة من أجل تحليل شامل لحركة جسم الإنسان وتحليل المشاكل لتحديد العلاج والتأهيل المناسب، فيما يتم الاستعانة بمختبر المشي والحركة في تشخيص حالات مرضية كثيرة، من بينها الإصابات المركزية أو المحيطة بالجهاز العصبي مثل الشلل الدماغي «وداء البلاركنسون ومتلازمة غلان باريه» وعدم التساوي في طول الأطراف السفلى أو إصاباتها بالتواءات والإصابات في العظم أو في الأربطة خصوصا لدى الرياضيين.
وأشار الأخصائي علي الدجاني والأخصائية مشاعر اليامي إلى أن هذا الفحص لا يبث إشعاعات، كما لا يتطلب الوخز أو الحقن والأهم أنه لا يسبب الآلام في حين أظهر فعالية في التشخيص لدى عدد كبير من المرضى، وأصبح حاجة لكل طبيب معالج أو جراح بهذا المجال.