» تغيير جذري
عن تجربتها قالت منيرة العارضي: رياضة اليوجا غيرتني «جذريا»، فقد جعلتني أتمكن من نفسي، وأتحكم بردة فعلي ومشاعري، وأنصح بها بشكل مبدئي كوسيلة بسيطة وممتعة للتخلص من التوتر، موضحة أنه مع الوقت سوف يبدأ الشخص يستشعر طاقة عالية، وروحانية مع نفسه وغيره.
ووصفت اليوجا بأنها «لغة الروح»، موضحة أنها تتسم بالحضور الذهني العالي الذي يساعد على التركيز واعتزال ما قد يؤذي الشخص.
» تميز الشرقية
وأكدت منيرة، أن هناك تزايدا مستمرا في عدد المدربات المتمكنات من تعليم اليوجا والمراكز المتخصصة لتدريب هذه الرياضة في المنطقة الشرقية، إذ تجد قبولا كبيرا بين أبناء وبنات هذه المنطقة بشكل لا يقارن بخارجها، مشيرة إلى أن ملاحظة الأفراد غير الممارسين لنتائج ممارستها يسهم في سرعة انتشارها، وأن هناك عددا كبيرا من الشباب والشابات يمارسونها في المنزل والأماكن المخصصة.
» فوائد عدة
وأوضحت المعلمة المعتمدة لـ«اليوجا» أن لهذه الرياضة فوائد عدة جسدية تتضمن إمداد الجسد بالقوة، وتجنب الإصابات وتخفيف الآلام، كما أنها تعمل على تخفيف الصداع والتمتع بنوم هانئ، مضيفة: إن لهذه الرياضة فوائد نفسية لا يمكن إغفالها كذلك، كالحد من العصبية وسرعة الانفعال، حلقة الوصل بين الروح والجسد، معرفة النفس بشكل أفضل.
» أساسيات اليوجا
وعن أساسيات اليوجا، قالت منيرة: إنها تكون بحسب احتياج الشخص وليست كما يتخيل البعض حركات متشابهة، موضحة أن الأساس في تلك الرياضة هو التأمل في محاولة الجلوس لعدة دقائق، فالبداية دون حركة والاستشعار فقط من دقيقتين إلى خمس دقائق وهكذا، من هنا سوف نتعلم الهدوء وعدم الانفعال للمتغيرات الخارجية، بعدها نضيف التنفس بطرق مختلفة وأخيرا نضيف الحركة.
» ممارسة الأطفال
وأوضحت العارضي مدى أهمية رياضة اليوجا للأطفال؛ كونها تساهم على تهدئتهم، مشيرة إلى أن عدم وجود منافسة بها يعزز الثقة بين جميع المشاركين من الأطفال، كما يتمكنون من امتلاك أدوات من الممكن أن تساعدهم عند التوتر والغضب، مثل طرق التنفس والتأمل.
