وقدم العلماء وصفا كاملا لتكوين هذه الصخرة الفضائية ومكوناتها، استنادا إلى البيانات التي جمعتها مركبة نيو هورايزنز وأرسلتها إلى الأرض، فيما توضح البيانات رؤى جديدة حول كيفية تشكيل الكواكب، بعد العثور على أسس البناء العضوية، والذي يدل على أن الحياة ممكنة، حتى في أبعد المناطق من النظام الشمسي.
وبحسب الفريق البحثي الخاص بالمسبار في الموقع الرسمي لـ«ناسا» أنهم يتوقعون أن تساعدهم دراسة هذه الصخرة الفضائية، على فهم كيفية تشكل المجرات والكشف عن أسرار نشأة الكواكب الموجودة في نظامنا الشمسي، أو التي تدور حول نجوم أخرى في مجرتنا.
