وعرض عضو هيئة التدريس بقسم طب المجتمع ورعاية الحجيج د. عماد الجحدلي، نبذة عن الفيروس، واشتراكه مع فيروسات كورونا السابقة في العائلة واختلافه في السلالة والتأثير، موضحا الفروقات بين إدارة المخاطر وإدارة الأزمات، مشيرا إلى أن التعامل مع «المستجد» يندرج تحت إدارة المخاطر وآلياته للوقاية والحصانة من الإصابة واجتناب تحولها لأزمة.
من جانبه، لفت عضو هيئة التدريس بقسم طب الكائنات الدقيقة الطبية د. أيمن جوهرجي، إلى أن النقوش الفرعونية والدراسات، التي أجريت على المومياوات تؤكد وجود الفيروسات منذ 1500 سنة قبل الميلاد، وأن الفيروس يبقى خاملا ولا يكون له أي تأثير خارج الخلية الحية، كما تحدث عن أول ظهور لفيروس كورونا عام 1960م، وأن سبب تسميته «كورونا» يعود لشكله تحت المجهر، الذي يشبه التاج «crown»، مشيرا لوجود أنواع مختلفة منه تختلف خطورتها بحسب السلالة وصنفها الذي تنتمي له.