وأضاف: إن الجامعة تسعى إلى تطوير العمل الميداني في المجال الصحي، بما يخدم خطط التنمية الوطنية، إذ وضعت الجامعة على رأس أولوياتها تطوير مخرجات تعليمية منتمية للمستقبل، مؤهلة للحفاظ على تنافسيتها في ظل التحولات التنموية محليًّا ودوليًّا.
وأشار إلى تحفيز الجامعة لأحد أهم روافد تميزها، بتدشين مركز لأمراض الدم الوراثية، وذلك يأتي استجابة لتطلعات حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله-، ورعايتهما وتوجيهاتهما السامية لتطويرِ مجالاتِ القطاعِ الصحيِّ من خلالِ إستراتيجيات تضمنُ تقديمَ الخدماتِ الصحيةِ بجودة عالية وشاملة لكل ما يرتبط بصحة وسلامة المواطنين والمقيمين.
من ناحيته، أكد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي د. حسن الهجهوج أن الجامعة في إطار خطتها الإستراتيجية الجديدة 1441- 1445هـ 2020 -2024م، وتوجهها نحو تجويد عمليتي التعليم والتعلم، والبحث العلمي، وتعزيز شراكاتها المجتمعية، تسعى إلى توظيف الخبرات المتراكمة بها لتأهيل أبناء الوطن وبناته أمل المستقبل الواعد، وَتَعْزيز حضورها في المجال الصحي، خاصة فيما يتعلق بمجاله المهني، ولذا يمثل المؤتمر المهني الطبي حلقة تواصل بناءة بين مخرجات الكليات الطبية وقطاعات العمل الصحي المتعددة.