ولكن ماذا جرى في الجولة 18 وهي نقطة التحول إن جاز التعبير.
تم استدعاء ثلاثة لاعبين من أهم أعمدة الفريق لخدمة الوطن وهو واجب على جميع الأندية واللاعبين لتلبية نداء الوطن.
وفي مثل هذه الحالات يتم تأجيل مباريات الفريق لمبدأ المساواة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لجميع الفرق حتى ينشأ اللاعب على منافسة شريفة تتوفر فيها جميع مقومات العدالة والمساواة.
طالب الاتفاق مثل أي مناسبة لاستدعاء اللاعبين بتأجيل المباريات خاصة وهو يلعب أمام منافسين له على بطولة الدوري، ولكن المفاجأة أن لجنة المسابقات أبدت موافقتها المبدئية ولكنها تراجعت عن ذلك ولعب الاتفاق مباراته أمام ناشئي الشباب وخسر لأول مرة بعد أن فقد أهم ثلاثة عناصر وهم أعمدة الفريق.
والمصيبة أن المنتخب مقبل على بطولة غير رسمية وهي البطولة العربية والتي لا تؤهل لأي بطولة أخرى وغير المجدولة في روزنامة الموسم الرياضي للفئات السنية ولم يتم استدعاء لاعبين من الأندية التي تنافس الاتفاق على بطولة الدوري؟
قام الاتفاق على إثرها بمخاطبة الاتحاد السعودي ممثلا بلجنة المسابقات بطلب التأجيل أمام المنافسين على أقل تقدير وتلقى الوعود على ذلك وبعدها أرسل الاتحاد السعودي قبل المباراة بثلاثة أيام يرفض التأجيل؟
بالطبع لا يحق للنادي منع أي لاعب من المشاركة مع المنتخب، بل هذا واجب وطني ويشرفنا جميعا.
كنت أتمنى وما زلت أن ينظر الاتحاد السعودي لكرة القدم ولجنة المسابقات بعين العدالة والمساواة لجميع أندية الوطن لتحقيق مبدأ العدل.
وينشأ اللاعب على منافسة شريفة.
لا يزال الفريق في صدارة الدوري ونشد على أيدي الجهاز الفني والإداري الاستمرار في رفع الروح المعنوية رغم الظروف لتحقيق الإنجاز.
[email protected]