وأضافت: هذه الدورة هي الأولى في سلسلة دورات قادمة، تهدف لزيادة عدد مدربات كرة القدم وتطويرهن للفترة المقبلة والتي بدأ ينصبّ الاهتمام فيها بكرة القدم النسائية، ولما فيها من احتياج لمزيد من الكوادر لتأسيس قاعدة قوية لهذه الرياضة الشعبية، احتوت على الجانبين النظري والعملي، كما شهدت حضور عدد من الفرق النسائية من مختلف مناطق المملكة.
وعن مدى تفاعل اللاعبات بالدورة قالت: بعض اللاعبات لديهن النزعة والصفات القيادية، فقمت بتشجيعهن على تجربة التدريب، كما أنهن يحاولن أن يحضرن تأسيس مدربات، فحتى لو تمكنت من ترك اللعب والتوجه للتدريب ستكون لديها الإمكانية لفهمها اللعبة، وإن فضلت البقاء كلاعبة سيفيد كثيرًا ذلك في تحسين مستواها ونضج تفكيرها الكروي؛ لأنها ستنظر وتفكر كالمدربة.