وتبلغ نسبة الشركات، التي ترى ذلك في دراسة أجريت عام 2016 نحو 29%.
وقالت رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية في البنك، فريتسي كولر-جايب إن مسيرة رقمنة الشركات المتوسطة بدأت خلال السنوات الأخيرة، وفي المقابل فإن كفاءات الرقمنة لدى العاملين لا تزال متراجعة عن التطور الراهن.
وأضافت إن التدريب التكميلي أهم إستراتيجية للحل، لكن يتم إهماله في كثير من الأحيان لأسباب تتعلق بالتكاليف أو الوقت.
وبحسب الدراسة، فإن تلك المهارات لا تمثل أي أهمية بالنسبة لـ8% فقط من الشركات، بينما ترى أكثر من نصف الشركات أن المهارات الرقمية تمثل أهمية بالنسبة لها، مثل البحث على الإنترنت والتعامل مع منصات التواصل الاجتماعي والتسويق الإلكتروني.
وترى 45% من الشركات أنه من الضروري بالنسبة لها أن يتمكن موظفوها من التعامل مع برمجيات خاصة أو آلات إنتاج رقمية.